في ظل القمر


ثمة حاجة عندي للبوح، للثرثرة على صدر القمر السهران، لدي شغف لأن أكتب الكثير.. وأحكي كل ما أريد لهذا القمر.. قمري، أحبك، وأحب البوح والحديث معك..

الخميس,شباط 21, 2008


لم يكن هناك متسعاً للحديث فانقطعت كل الأصوات ورحلت خلف كواليس الظلام، لتبقى الذكرى تشغل حيزاً في القلب كان من المفترض أن يشغله " هو ". الأنفاس والتناهيد المعلقة في جوف الصفحات تعدت المسافة الواصلة إليك لتبتعد بعيداً جداً، إلى أن وصلت إلى صحراء تمنت لو أنك ترويها وتحصد حصادها. أين أنت الآن وماذا تفعل؟؟ أسئلة تراودني وأرغب في أن أشبع مسامات فضولها بصوت إجابتك. السؤال الأهم، هل تذكرني خلال 24 ساعة في اليوم الواحد، هل تذكرني لثانية أو لثانيتين، أو تذكرني بنظرة إلى السماء أو بكلمة احتبست أنفاسها في القلب وأصبحت رهينة له. وكيف أحوالك؟؟ هل أنت سعيد باحتباسك بين أضلعي، وملاحقتك لي في فصول العتمة ونهارات الشمس وأمسيات القمر الحزين من بعدك. اشتقت إلى تلك الكلمات التي كانت تأتيني خلسة، ولم أكن أتوقع أنه في يوم ما سأختلس أنا كل السبل لأصل إليها وهي تجلس في قعر قلبي على عرش مشاعري. ويسوقني نبضي إلى حيث شرفات روحي التي تطل على مشارف عينيك، في خيالي رسمتك، وفي خيالي خبأتك وربما سيجعلني القدر أن أودعك في خيالي ولكن هل سأودعك في واقعي،قلبي، عقلي، كلماتي وصفحاتي. أرغب في جمع أصوات الزهور جميعها كي تغني لك وأرغب فيما لو كنت أنا الزهرة التي تشدو بألحان البساتين المهجور لتنشد ليالي الوصال. أداعبك بكلماتي في عتمات الليل وأينك يا رجلي؟؟ لا أرى سوى طيفك أحاول ملاحقتك، ولكنه في خيالي ولا أستطيع أن أمرر بأصابعي لأتلمس ما إذا كان حقيقة واقع أم مجرد خيال رسمه لي القمر قبل غيابه. أتخيل لو كنت معي ماذا سأفعل، وماذا سأقول، وكيف أفك طلاسم شعرك لو كنت أنا الكلمات كي أعانق حبيبتي السطور،

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 29, 2007


حبيبي لاتظن أقدر على الفرقا

تراه الشوق جنني

وبسم الحب عذبني

وشِعري ف كل مِسا يسأل

حبيبي وين هو عنّي

أخذت من القمر قطعة

وحاولت أشعل الشمعة

تضوي لي في هذا الدرب

ولكن ذابت الشمعة

وبقى لي من السهر دمعة

تراه الشوق جنني

وبسم الحب عذبني

وشِعري ف كل مِسا يسأل

حبيبي وين هو عنّي

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الأول 09, 2007


كل عام وأنتم بخير

وينعاد عليكم إن شاء الله

العيد عيدين لأنو عيد الفطر وعيد ميلادي بعد

تحياتي،،،



الجمعة,أيلول 07, 2007


ثمة أحاسيس نشعر بها نحن البشر دوماً، لا تموت، تحيا بنا وتكبر كما نكبر تماماً. هذه الأحاسيس التي ترافقنا منذ نعومة أظافرنا، وتتطور شيئاً فشيئاُ، ترافقنا ونحن نحبو ونتلمس خطوات المشي نحو العالم المزدحم، ونحن نفتح أعيننا وعقولنا وتبدأ حواسنا في مراقبة ما حولنا.

كالإحساس بالحب نحو الآخرين، الأم والأب والأهل، وحب الطفل لغيره من الأطفال.

ثمة أحاسيس جميلة نتربى عليها منذ أن نولد، لا يمكن أن تختفي او تزول، ولا يمكن لظلام الليالي أن يمحيها، أو أن يترك اليأس عليها بعض ملامح الشيخوخة.

هذه الأحاسيس التي لولاها لا يمكن لنا أن نعيش، لا تولد في يوم وليلة، ولا تموت بسهولة، فكيف يابني البشر تحاولون أن تتخلوا عن الحب في حين أنكم في أمس الحاجة إليه، أنتم من تحتاجون لهذه الأحاسيس الجميلة، بها تحيون وبدونها تموتون، أنتم الذين تجعلونها إما منهجاً لحياتكم أو عدواً تحاربونه.

المزيد ...


الأربعاء,أيلول 05, 2007


أقول دائماً

سأكتبُ بلونِ الحب

و" هل للحبِ لون"

في زمنيةٍ

اختلطت بها كل الألوان

/

\

لم أعد أقوى على حمل اشتياقي

   المزيد ...


الأحد,آب 26, 2007


أنا ورائحة الحبر في صمت الظلام نخلو مع بعضننا البعض، يمر أمامي شريط الحقائق وحكايا الحارات عن قصص الناس، لأثرثر عبر الورق ولاتنتهي ثرثرتي إلا عندما لا أستطيع التعبير عما أريد القول أكثر وأكثر. الأفكار الجديدة والتحديات في كفة، و حكايا الماضي في كفة أخرى، وأنا أحاول بينهما أن أقيم مدى الصحة فيما فعلت. نعتقدُ أحياناً أن تصرفاتنا تجاه أمر معين كانت صحيحة، وعندما يمر الوقت شيئاً وشيئاً وتتكشف الحقائق، نكتشف البدائل ومدى صحة ما فعلنا. هكذا أيضاً أفعل في امتحاناتي، أمام ورقة الإجابة أبحث عن حل وعندما أخرج من قاعة الامتحان تنفتح أمامي بوابة من الأفكار، وأجد مبررات أخرى لحلول غيرَ التي كتبتها، لا أعرف لماذا لا تأتيني نفس الأفكار أمام ورقة الامتحان، لا أعرف ماذا يشل تفكيري وقتها. لا أعرف حينها سوى البحث عن إجابة تحل مكان ذلك الفراغ الأبيض.

هكذا تماماً أفعل في الكثير من المواقف، ينشل تفكيري وأقوم بأشياء معينة، ثم بعد التراجع عنها أعود لدائرة التفكير بها مجدداً مجدداً.

   المزيد ...


الإثنين,آب 13, 2007


إخفاقات وتحديات


يغريني القلم لأكتب، والوقت الذي يمضي بين أيدي الانتظار أيضاً. أعلمُ بأن كل المواضيع باتت مملة، لاشيء يستحق العناء والاكتراث، ربما أبالغ أنا في هذا القول ولكنني أحب أن أقول ذلك. لا أحد يبدو مهماً، ولاشيء يبدو جديداً.عندي تناقض تجاه تقبل الحقائق، أحياناً أكرهها، وإذا كذب عليّ أحدهم أتمنى فيما لو قال الحقيقة بدون قناع. السؤال الذي يؤرقني، لماذا تمر عليّ الساعات والأيام ولا أرى جديداً يبرق، أو متعة تشدني، الشعور العام بالرضا يطمئنني، ولكنني كلما قابلت أحداً ليسألنني " شخبارج " أضحك ولا أجد لهذا السؤال الجواب الشافي، لكنني سرعان ما أعود لجو المحادثة لأقول " لا جديد، تيتي تيتي زي مارحتي زي ما جيتي ". هل بتنا جميعاً نشعر بالضجر والاستياء، واختناق مشاعرنا عندَ حدود اللهفة القديمة، هل بتنا جميعاً نرغب في العودة إلى الحياة بشكل آخر ومغاير. أم إننا نحن البشر لا يعجبننا شيء، ورغم ذلك فإن الحياة نعمة ويجب علينا أن نشكر ونحمد الرب عليها. آآه كثيراً ما نقول هذا، والأرجح أننا لانطبقه، لو كنت أنا راضية وقنوعة لما ضجرت وتشائمت، إذاً فأنا متناقضة كل التناقض. أعترف بأنني في السابق لم أكن أعترف بهذا التناقض، لكنني الآن وحتى من قبل لست مجبرة على إخفاء هذا الشعور. المشكلة تكمن أنه عندما نرى تناقض الآخرين، نكتشف مدى بشاعة بعض التناقضات التي نقوم بها، ولانستشعر بأنها غريبة إلا حينما نرى وجهها في المرآة. هناك أطباع وتصرفات منتشرة، بغض النظر عما إذا كان هذا الشخص ناجحاً أم لا، مميزاً ام لا، أعتقد أن أنويتنا متشابهة،ولا أحد يعلو فوق أحد بكثير ( في حدود

   المزيد ...




في هذا الصباح

عــــــــــــودة

ومصالحة مع القلم والمدونة والبوح

أتمنى أن أطرح فكرة جديرة بالقراءة

تحياتي



الجمعة,نيسان 27, 2007


 

إلى الشوقِ الذي يصلي في أرواح العاشقين آلاف التحايا العابقة بالعشق...

الإهداء

إلى هويةٍ مجهولة انتفضت
فارتعدَ بأناملي الحنين

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 18, 2007


 إهداءاتي لكَ عبرَ أحضان الشجر، الأغصان التي على كتفها تحمل الطيور، أنتَ الطير الذي أبى أن يغني على غصني.

(3)

لن تهمَ سطوري أحداً سوى القمر
هذا السطور
التي تسيرُ في مراكب شوق
متجهة نحو الموج
إلى أن استفاقت ذات يوم
وهي في
" جزيرة الوحدة ".

(2)

عبرَ صفحات شاحبة
ارتسمت خرائط طيفك
في الدروب، وعبر نفس
الصفحات رأيتُ فيها تمثال اشتياقي
ولكنك قررت الرحيل
واخترت البعاد
كي تقوَ مشاعرك.

(1)

ابتساماتٌ تمر عبر أثير الزمن
وعشق المنافي

   المزيد ...